متابعات - النهرين
يحل المنتخب الألماني، ضيفا
على ثقيلا على نظيره الإيطالي، في ملعب سان سييرو غدا الخميس، في ذهاب دور
الثمانية، سعيا إلى حجز مقعد في الدور قبل النهائي ببطولة دوري أمم أوروبا لكرة
القدم.
ولم يخسر المنتخب الألماني أي
لقاء في دور المجموعات، وهو ما مكنه من تصدر المجموعة الثالثة بالمستوى الثالث،
ولكن المنتخب الإيطالي تمكن من احتلال المركز الثاني في المجموعة الثانية خلف
نظيره الفرنسي.
وسيكون هذا اللقاء هو الأول
بين المنتخبين الألماني والإيطالي منذ المباراة التي شهدت تسجيل سبعة أهداف في
2022.
وبعد أن فشل المنتخب الإيطالي
في الحفاظ على لقبه القاري بيورو 2024، حقق الفريق بداية قوية في مجموعته بدوري
الأمم الأوروبية، قبل أن يخسر على أرضه أمام فرنسا، التي تغلب عليها بشكل مفاجئ 3
/ 1 في باريس.
ونتيجة لذلك، اضطر المنتخب
الإيطالي للاكتفاء بالمركز الثاني، ولكن كان هذا كافيا لتأهله لدور الثمانية في
البطولة الدولية الأحدث التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
وبعد تحقيق أربعة انتصارات من
خمس مباريات، قبل الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي في ميلانو، استفاد فريق لوتشيانو
سباليتي بوضوح من تغيير في النهج التكتيكي وسياسة الاختيار، مما يجعل الآمال في
الفوز بأول بطولة دوري أمم حية.
وبعد الفوز بيورو 2020 والغياب
عن التأهل لنهائيات كأس العالم في نسختين متتاليتين، لا تزال أولوية إيطاليا هي
التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، ولكن أولا يجب عليهم مواجهة منافس قديم.