وصل رئيس الوزراء العراقي الأسبق، عادل عبد المهدي، إلى صنعاء في زيارة غير معلنة، تزامناً مع تصاعد التوتر العسكري في البحر الأحمر. ونقلت وسائل إعلام إماراتية، عن مصادر قولها، إن عبد المهدي يجري وساطة لنقل رسائل بين طهران وواشنطن، في ظل الضربات الأميركية المكثفة ضد الحوثيين، بينما لم تعلّق وسائل الإعلام التابعة للجماعة على الزيارة.
ووفقاً للمصادر، فإن “عبد المهدي وصل إلى صنعاء في إطار جهود وساطة دولية،
تسعى إلى تخفيف التوتر المتصاعد في البحر الأحمر”، مضيفة أن “عبد المهدي يحمل
رسائل متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط عمليات عسكرية أميركية مكثفة
تستهدف اليمن منذ مطلع الأسبوع الجاري، وتهديدات من واشنطن إلى طهران إن استمرت في
دعم الحوثيين”.
وأظهر مقطع فيديو نشره القيادي الحوثي عبد الرحمن الأهنومي، عبد المهدي في
صنعاء، في حين التزمت وسائل الإعلام التابعة للحوثيين الصمت بشأن زيارته.
وكانت وكالة “رويترز” قد كشفت سابقا عن رسالة إيرانية شفهية إلى الحوثيين
نقلت عبر مبعوث الجماعة في طهران، تتضمن مقترحات لخفض التصعيد في البحر الأحمر.
وصباح الخميس أكد الحوثيون في بيان، أنهم “مستمرون في منع الملاحة
الإسرائيلية حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
ويأتي ذلك وسط تصعيد جديد للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعاد تفعيل
حملة “الضغط الأقصى” ضد إيران منذ عودته للبيت الأبيض في يناير الماضي.