قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج، الولايات المتحدة، لكنه لم يحدد موعداً زمنياً لذلك، فيما تطرق إلى المحادثات مع موسكو والتي استضافتها السعودية، قائلاً إن "روسيا تريد إنهاء الحرب"، مضيفاً: "أعتقد أن لديهم بعض الأوراق القوية، لأنهم استولوا على الكثير من الأراضي، لذا لديهم نفوذ".
ترمب،
وفي تصريحات لصحفيين على متن طائرته الرئاسية، قال أنه سيتحدث إلى الصين بشأن مصير
تطبيق "تيك توك"، في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية للتوسط في بيع
عمليات التطبيق الشهير في الولايات المتحدة إلى شركة أميركية، وأشار فيما يخص
تطبيق "تيك توك"، إلى أن "هناك الكثير من الأشخاص المهتمين بتيك
توك، ولدينا فرصة للقيام بشيء جيد، وسنتحدث مع الصين أيضاً. سيكون من الرائع
الحفاظ على تيك توك، وبيعه لشخص يمكنه إدارته بشكل جيد"، مؤكداً أنه لم يلتقِ
بالرئيس التنفيذي للمنصة.
في
السياق، نقلت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست"، الأربعاء، عن مصادر
مطلعة، أن الولايات المتحدة تعتزم تقليص حجم بعثتها الدبلوماسية في الصين بما يصل
إلى 10%، بحسب "رويترز"، وقد يتم إخطار الدبلوماسيين الأميركيين
العاملين في البر الرئيسي للصين وهونج كونج، وكذلك الموظفين المحليين بالأمر
اعتباراً من الجمعة، في حملة تقليص وصفتها الصحيفة بأنها "غير مسبوقة".
وذكرت
الصحيفة أن التخفيضات ستطال السفارة في بكين والقنصليات في جوانجتشو وشنغهاي
وشنيانج وووهان، بالإضافة إلى القنصلية في هونج كونج.
وعن
صفقة المعادن النادرة مع أوكرانيا، قال ترمب: "لم نسترد أموالنا، وأخبرناهم
أننا سنفعل شيئاً من أجل المعادن النادرة، وما إلى ذلك، ووافقوا إلى حد ما، ولكن
عندما ذهب سكوت بيسنت (وزير الخزانة) إلى هناك، تم التعامل معه بجفاء شديد، لأنهم
في النهاية قالوا له لا.. حان الوقت لمعرفة ما حدث للأموال.. يمكننا التوصل إلى
اتفاق مع روسيا لوقف القتل".
بالمقابل، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بنتائج محادثات مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وروسيا في العاصمة السعودية الرياض التي أثمرت على "الاتفاق على الإسراع بتعيين السفراء وبدء المشاورات على مستوى نواب وزراء الخارجية لإزالة القيود على أنشطة البعثات الدبلوماسية، ومناقشة التعاون الجيوسياسي والاقتصادي"، معرباً عن شكره للسعودية في دورها لـ"خلق أجواء ودية".
وأضاف
بوتين للصحافيين في أول تعليق له عقب محادثات الرياض التي جرت، الثلاثاء:
"سأشكر السعودية ليس فقط على توفير مكان لعقد اجتماع رفيع المستوى بين روسيا
والولايات المتحدة، ولكن أيضاً على خلق أجواء ودية".
وأشار
بوتين، إلى أنه سيتصل خلال "الأيام القليلة المقبلة" بولي العهد السعودي
الأمير محمد بن سلمان لـ"شكره بشكل شخصي على هذه المساعدة".
وأعرب
الرئيس الروسي، عن رغبته بلقاء نظيره الأميركي دونالد ترمب، لكن شدد على ضرورة
"التحضير لهذا اللقاء" لكن "لست مستعد للحديث عن موعده"، وسط
توقعات بعقده قبل اذار المقبل.
واعتبر
أنه "ليس كافياً بالنسبة لي مجرد الاجتماع مع ترمب، بل يتعين علينا العمل على
حل القضايا الأكثر أهمية، بما في ذلك أوكرانيا"، مؤكداً أن "الولايات
المتحدة ترى أن المفاوضات يجب أن تتم بمشاركة روسيا وأوكرانيا".