طور علماء نماذج خلايا جذعية بشرية تشمل الحبل الشوكي الوظيفي، في خطوة تتيح فهم مراحل التطور المبكر للإنسان وأصول اضطرابات العمود الفقري والجهاز العصبي.
ولإنتاج الحبل الشوكي في المختبر، قام العلماء أولا بدراسة أجنة
الدجاج لرسم خريطة لكيفية تكون هذا النسيج بشكل طبيعي، ومن خلال مقارنة هذه
النتائج مع البيانات الموجودة من أجنة الفئران والقرود، تمكنوا من تحديد التوقيت
الدقيق والإشارات الجزيئية المعنية في تطور الحبل الشوكي.
واستنادا إلى هذه الخطة، قام الفريق بتطوير تسلسل من الإشارات
الكيميائية لتحفيز الخلايا الجذعية البشرية على تكوين نسيج الحبل الشوكي، حيث تم
تنظيم هذه الأنسجة بطريقة تحاكي التطور الجنيني البشري المبكر، مما يشير إلى أن
الحبل الشوكي قد نجح في توجيه الخلايا لتتمايز وتتموضع بشكل صحيح.
ويوفر إدماج الحبل الشوكي الوظيفي في النماذج المزروعة في
المختبر أداة قوية لدراسة تطور الإنسان والاضطرابات المرتبطة به.