أظهرت دراسة حديثة من جامعة ولاية واشنطن أن تصميم الأحياء السكنية يمكن أن يلعب دوراً كبيراً في تعزيز النشاط البدني للسكان، خاصة المشي.
وأشارت الدراسة المنشورة في دورية American Journal of Epidemiology إلى أن الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية والبنية التحتية المناسبة تشجع على المشي، مما يسهم في تحسين الصحة العامة.
واعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 11 ألف شخص بين عامي 2009 و2020، وقيمت مدى "قابلية المشي" في الأحياء بناءً على عوامل مثل الكثافة السكانية وتوافر وجهات قريبة مثل المتاجر والمتنزهات.
ووجد الباحثون أن زيادة قابلية المشي بنسبة 55% تؤدي إلى زيادة معدلات المشي بنسبة 23%، ما يعادل 19 دقيقة إضافية أسبوعياً لكل فرد. كما أظهرت الدراسة أن الأحياء القابلة للمشي تعزّز استخدام وسائل النقل العام بنسبة كبيرة.
وأكد البروفيسور غلين دنكان، الباحث الرئيسي، أن هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية تصميم الأحياء لتشجيع النشاط البدني اليومي، قائلاً: "المشي وسيلة بسيطة ومجانية لتحسين الصحة العامة، ويمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في الوقاية من الأمراض المزمنة".