بغداد - النهرين
حذر رئيس تيار الحكمة عمار
الحكيم، اليوم الاثنين، من "أجندات خبيثة" تحاول نشر الإحباط بين
العراقيين، داعياً إلى الحفاظ على الاستقرار السياسي في العراق.
وقال الحكيم، خلال خطبته في
صلاة عيد الفطر التي أقيمت في بغداد، وتابعتها "النهرين"، إن
"العراق لا يمكن أن يتقدم دون تبني الاعتدال والوسطية والحوار الحقيقي".
وأضاف أن "الاعتدال هو
نهج المرجعية الدينية في النجف على امتداد تاريخها الطويل"، مبيناً أن
"التجربة أثبتت أن العراق لن يستقر إلا بالحوار والتفاهم".
وأوضح الحكيم، أن "الحفاظ
على الاستقرار السياسي هو أحد أهم ركائز حماية مصالح شعبنا، وسعيه لبناء دولة
عراقية مقتدرة ومستقلة وذات سيادة".
وأشار الحكيم إلى أن
"التجربة العراقية هي تجربة الاعتدال والتعايش والسلم الأهلي، وتشكل مسؤولية
تاريخية كبرى لا يجوز التفريط بها"، مؤكدًا أن "أتباع أهل البيت كانوا
ولا يزالون وسيبقون عنوانًا للاعتدال والوسطية والوفاء لأوطانهم".
كما دعا الحكيم جميع الخيرين
والمخلصين لوطنهم وشعبهم إلى "عدم السماح لأصحاب الأجندات الخبيثة بإثارة
الضعف والإحباط بين أهلنا وشبابنا، من خلال إشاعات وسيناريوهات مفبركة لا أساس لها
من الصحة".