دعا خبراء جيولوجيا، إلى إعداد خطة وطنية عاجلة للتعامل مع “التطرف المناخي” في العراق، وأبدت نقابة الجيولوجيين استعدادها لتقديم حلول ووضع معالجات “حقيقية” لمصادر التلوث، مبينة أن اتساع رقعة الغازات الدفيئة في الجو يعتبر سبباً بتشكيل منخفضات ومرتفعات جوية وأعاصير غير مألوفة سابقاً.
وقال سعد عبيد نقيب الجيولوجيين، في تصريح تابعته النهرين، ان "العراق
أصبح يعاني أكثر من التقلبات المناخية وآثارها الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما مع
شدة الموجات المطرية التي تحصل خلال الشتاء والتطرف في درجات الحرارة في الصيف،
وكذلك الظروف البيئية".
واضاف ان "هذا الأمر يتطلب من جميع الجهات المعنية المساهمة بإعداد
خطة وطنية للتعامل مع تلك التقلبات المناخية، لاسيما أن العراق مدرج ضمن أكثر
الدول المتأثرة بعوامل تغيرات المناخ".
واشار الى "أهمية إيلاء هذا الموضوع أهمية بالغة من قبل الحكومة، كما
أن النقابة مستعدة من خلال خبرائها المختصين للمساهمة بدعم الجهود الرامية لتقليل
آثار هذه التغيرات ووضع معالجات حقيقية لمصادر التلوث المختلفة".
واكد ان "ملفات المياه والمناخ والتصحر أصبحت ظواهر تهدد أغلب دول
العالم ومنها العراق، حيث تشير التوقعات على سبيل المثال إلى أن الجفاف سيؤثر في
أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول العام 2050 إذا لم يتدارك الأمر بحلول
جذرية حقيقية قابلة للتطبيق".