وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب "التوترات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك"، المستضيفتين لكأس العالم 2026، بأنه "مفيدة للبطولة"
وبحسب
تقرير لشبكة "بي بي سي"، تابعته "النهرين"، فأن ترمب الذي تحدث في وقت سابق مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني
إنفانتينو خلال توقيع أمر تنفيذي لإنشاء فريق عمل سيشرف على الاستعدادات للبطولة،
برئاسته للتنسيق مع الوكالات الفيدرالية في التخطيط وتنظيم وتنفيذ البطولة"، وعندما
سُئل عن رؤيته لكأس العالم، بالنظر إلى الوضع التجاري الحالي بين الدول الثلاث،
قال ترمب "أعتقد أنه سيجعلها أكثر إثارة، التوتر أمر جيد".
سيتنافس
ثمانية وأربعون فريقاً في كأس العالم الموسعة في عام 2026، و11 مدينة من المدن
المضيفة الـ16 هي في الولايات المتحدة، حيث من المقرر أيضاً أن تستضيف تورونتو
وفانكوفر في كندا المباريات، وكذلك غوادالاخارا ومكسيكو سيتي ومونتيري في المكسيك.
وفرض
ترمب رسوماً جمركية على السلع المستوردة من دول أخرى على جارتي الولايات المتحدة،
ليعلن بعدها اعفاء شركات صناعة السيارات مؤقتاً من رسوم الاستيراد، ليوقع ترمب
بعدها أيضا، على أمر تنفيذي وضع عدداً من الإعفاءات الأخرى على سلع مختلفة.