كشفت وسائل إعلام، عن وجود نحو
100 من مسؤولي وضباط الرئيس السوري السابق بشار الاسد فرّوا إلى العراق، وسط تكتم
السلطات العراقية والفصائل الموالية لإيران على أي معلومة تتعلّق بهم.
وبحسب تقرير لقناة
الحرة، فإنّ العراق استقبل عبر معبر البوكمال الحدودي في 7 و8 كانون الأول الماضي
2493 جندياً وضابطاً ومسؤولاً من النظام المخلوع، في حين أعلنت قيادة العمليات
المشتركة في 19 من الشهر ذاته عودة 1905 من الضباط والمنتسبين السوريين وتسليمهم
إلى قوة حماية من الجانب السوري عبر منفذ القائم.
ونقلت القناة عن مسؤول
عراقي في محافظة الأنبار، لم تسمّه، أنّ مجموعة من ضباط النظام المخلوع رفضوا
العودة إلى بلادهم بحجة وجود خطورة على حياتهم عند إعادة الجنود والمراتب الآخرين،
لذلك نُقلوا فوراً من الأنبار إلى بغداد.
مع ذلك، لم يؤكد المصدر
نفسه استقرارهم في بغداد أو الوجهة التي نُقلوا إليها فيما بعد.