غيب الموت المطرب المصري أحمد عدوية ، عن عمر يناهز الـ 79 عاماً،وذلك بعد صراع مع المرض.
وكان الفنان أحمد عدوية رمزًا من رموز الأغنية الشعبية المصرية ،
حيث رحل تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا عقب رحلة كفاح طويلة بدأت من قلب صعيد مصر.
وبدأ أحمد عدوية مشواره الفني في شارع محمد علي، وكان يغني
حينها في الأفراح والمقاهي، وكانت انطلاقته الحقيقية عندما لفت الأنظار بموهبته في
عيد ميلاد الفنانة شريفة فاضل، ووقتها تبناه الشاعر مأمون الشناوي الذي أطلقه نحو
النجومية من خلال شركة "صوت الحب"، وقام بتسجيل أولى أغانيه
"سلامتها أم حسن" مقابل جنيه واحد فقط، لكن الأغنية سرعان ما أصبحت
أيقونة في تاريخ الأغنية الشعبية.
وتعرض الفنان الراحل أحمد عدوية في بداية التسعينيات
لحادثة مروعة في أحد فنادق القاهرة، حيث تم تقديم جرعة زائدة من المخدرات له خلال
سهرة خاصة، مما تسبب في غيبوبة طويلة وتدهور حالته الصحية بشكل خطير.
الحادثة تركت آثارًا جسدية ونفسية على عدوية، حيث أصيب بمشكلات
صحية أثرت على صوته وحركته، هذه الأزمة جعلته يبتعد عن الساحة الفنية لفترة طويلة،
إذ عانى من شلل جزئي وصعوبات في التحدث والغناء.